المسألة التاسعة : في تحقيق ماهيّة المكان
في معنى المكان لغة 285
إنّ للمكان إطلاقين 285
اختلاف أرباب العقول في حقيقة المكان 285
عند المشّائين أنّ المكان هو السطح الباطن للجسم الحاوي 285
وعند الإشراقيين هو البعد الموجود المجرّد عن المادة 285
وعند المتكلّمين هو البعد الموهوم الذي يشغله الجسم 285
الحيّز هو الفراغ الموهوم المشغول بالمتحيّز 285
الحيّز - عند بعض - هو ما يوجب الامتياز في الإشارة الحسّيّة 286
المحقّق الطوسي اختار مذهب من قال بالبعد 286
في بيان الدليل على مختار الطوسي 286
رأي الأسترآبادي في المسألة 287
إنّ البعد منه ملاق للمادّة ومنه مفارق 287
شبهة أنّ المكان لو كان هو البعد لزم اجتماع البعدين 287
في بيان هذه القضيّة الشرطيّة 287
في بيان مذهب المخالفين القائلين بأنّ المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي 288
الوجه الأوّل أنّه لو كان المكان سطحا لتضادّت الأحكام 288
الوجه الثاني على بطلان القول بالسطح 289
المسألة العاشرة : في امتناع الخلاء
اختلاف الناس في جواز الخلاء وعدمه 289
ذهاب قوم إلى جواز الخلاء وهم القائلون بالبعد المجرّد 289
الطوسي اختار امتناع الخلاء 289
في بيان دليل المحقّق الطوسي 290
الإشكال على ما استدلّ به الطوسي 290
المسألة الحادية عشرة : في البحث عن الجهة
إنّ الجهة هي طرف الامتداد الحاصل في مأخذ الإشارة 290
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 532
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٣٢