تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
الإعداد منه ما هو قريب ومنه ما هو بعيد 258 إنّ العلل العرضيّة تقال باعتبارين 258 الأوّل : تأثيرها في شيء ثمّ يتبع ذلك الشيء شيء آخر 258 الثاني : أن يكون للعلّة وصف ملازم 258 المقصد الثاني في الجواهر والأعراض ، وفيه فصول الفصل الأوّل : في الجواهر ، وفيه مسائل المسألة الأولى : في قسمة الممكنات بقول كلّيّ إنّ الممكن إمّا أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض أو لا وهو الجوهر 261 الموضوع هو المحلّ المتقوّم بذاته المقوّم لما يحلّ فيه 261 الموضوع والمادّة يشتركان اشتراك أخصّين تحت أعمّ واحد وهو المحلّ 261 الصورة والعرض يشتركان اشتراك أخصّين تحت أعمّ واحد هو الحالّ 261 إنّ تقديم العرض على الجوهر في القسمة لأجل اشتماله على القيد الثبوتي 261 الواجب خارج عن تعريف الجوهر - هنا - لأنّ المصنّف جعل المقسم هو الممكن 262 فيما إذا جعل المقسم الوجود المطلق 262 فيما إذا جعلنا الجوهر عبارة عن محلّ العرض أو المتقوّم بنفسه 262 فيما لو تنزّلنا وسلّمنا عموميّة الجوهر 262 في قسمة الجوهر إلى أنواع 262 الجوهر إمّا أن يكون مفارقا في ذاته . . . وهو العقل أو مفارقا في ذاته لا في فعله وهو النفس الناطقة 262 وإمّا أن يكون الجوهر غير مفارق 262 الموضوع والمحلّ يتعاكسان وجودا في العموم والخصوص 263 إنّ بين الموضوع والعرض مباينة 263 العرض قد يصدق على المحلّ والحالّ جزئيّا لا كلّيّا ، وكذا الجوهر 263 المسألة الثانية : في أنّ الجوهر والعرض ليسا جنسين لما تحتهما الجوهريّة والعرضيّة من ثواني المعقولات 23