تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
المسألة الثانية عشرة : في تناهي آثار القوى الجسمانيّة التناهي بحسب المدّة والعدّة والشدّة التي باعتبارها يصدق التناهي 245 إنّ أصناف القوى ثلاثة 246 الأوّل : قوى يفرض صدور عمل واحد منها في أزمنة مختلفة 246 الثاني : قوى يفرض صدور عمل ما منها على الاتّصال في أزمنة مختلفة 247 الثالث : قوى يفرض صدور أعمال متوالية منها مختلفة بالعدد 247 إنّ القوى الجسمانيّة إمّا قسريّة أو طبيعيّة ، وكلاهما يستحيل صدور ما لا يتناهى عنهما 247 نقل كلام العلّامة الحلّي في كشف المراد 248 في استحالة أن تكون القوّة المؤثّرة فيما لا يتناهى طبيعيّة 248 في تقرير الاستحالة 248 المسألة الثالثة عشرة : في العلّة الماديّة إنّ المحلّ المتقوّم بالحالّ هو الهيولى المتقوّمة بالصورة والمقوّم للحالّ هو الموضوع 249 إنّ الهيولى باعتبار الحالّ تسمّى قابلة وباعتبار المركّب تسمّى مادّة 249 قد يحصل القرب والبعد باستعدادات يكتسبها باعتبار الحالّ فيه 249 الجواب عن سؤال مقدّر 250 المسألة الرابعة عشرة : في العلّة الصوريّة إنّ الحالّ صورة للمركّب وجزء فاعل لمحلّه 250 فيما ذكره الأوائل من أنّ الصورة المقوّمة للمادّة لا تكون فوق واحدة 251 المسألة الخامسة عشرة : في العلّة الغائيّة إنّ العلّة الغائيّة هي المسمّاة ب « الغرض » 251 إنّ كلّ فاعل بالقصد والإرادة إنّما يفعل لغرض وغاية ما 251 إثبات الأوائل غايات للحركات الأسطقسيّة 252 في نفي بعض لما أثبته الأوائل 252 مبادئ القوّة الحيوانيّة 252 في معنى الجزاف والعبث والقصد والعادة 252 الغاية - عند الحكماء - قد تطلق على ما ينتهي إليه الفعل 253