تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
5 - روى الفضل بن شاذان ( المتوفّى 260 ه ) : أنّ عمر بن الخطاب نهى عن أن يتزوّج العجم في العرب وقال : لأمنعنّ فروجهنّ إلّا من الأكفاء . « 1 » 6 - روى المفيد : أنّ سلمان الفارسي - رضي اللَّه عنه - دخل مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذات يوم فعظّموه وقدّموه وصدّروه إجلالًا لحقّه ، وإعظاماً لشيبته ، واختصاصه بالمصطفى صلى الله عليه وآله وآله فدخل عمر فنظر إليه ، فقال : من هذا العجمي المتصدّر فيما بين العرب ؟ فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المنبر فخطب ، فقال : « إنّ الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لا فضل للعربي على العجمي ، ولا للأحمر على الأسود إلّا بالتقوى ، سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد ، سلمان منّا أهل البيت ، سلسل يمنح الحكمة ويؤتي البرهان » . « 2 » 7 - روى الثقفي في « الغارات » : أنّ امرأتين أتتا علياً عليه السلام عند القسمة ، إحداهما من العرب ، والأُخرى من الموالي ، فأعطى كلّ واحدة خمسة وعشرين درهماً ، وكرّاً من الطعام ، فقالت العربية : يا أمير المؤمنين ، إنّي امرأة من العرب ، وهذه امرأة من العجم ، فقال عليّ عليه السلام : « إنّي لا أجد لبني إسماعيل في هذا الفيء فضلًا على بني إسحاق » . « 3 » 8 - روى المفيد عن ربيعة وعمارة وغيرهما : أنّ طائفة من أصحاب أمير
هامش
( 1 ) . الإيضاح : 280 . ( 2 ) . الاختصاص : 341 . ( 3 ) . الغارات : 341 .