تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
الرقابة وعدم الحذر فأرسلت الكوفة ، والبصرة ، وواسط ، والحجاز إلى جعفر بن محمد أفلاذ أكبادها ، ومن كلّ قبيلة من بني أسدّ ، ومخارق ، وطي ، وسليم ، وغطفان ، وغفار ، والأزد ، وخزاعة ، وخثعم ، ومخزوم ، وبني ضبة ، ومن قريش ، ولا سيّما بني الحارث بن عبد المطلب ، وبني الحسن بن الحسن بن عليّ . « 1 »

وفاته

ولمّا توفّي الإمام شيّعه عامّة الناس في المدينة ، وحُمِل إلى البقيع ، ودفن في جوار أبيه وجدّه عليهما السلام ، وقد أنشد فيه أبو هريرة العجلي قوله :
أقول وقد راحوا به يحملونه * على كاهل من حامليه وعاتقِ
أتدرون ما ذا تحملون إلى الثرى * ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهقِ
غداة حثا ، الحاثون فوق ضريحه * تراباً وأولى كان فوق المفارقِ
فسلام اللَّه عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّاً .
هامش
( 1 ) . الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 1 / 38 نقلًا عن كتاب جعفر بن محمد ، لسيد الأهل .