پرش به محتوای اصلی

بحوث في الملل والنحل — صفحه 489

پدیدآورندگان:

ص۴۸۹
رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
. . .
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ * قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ »
« 2 » . فإذا كانت مريم وامرأة الخليل محدّثتين ، ففاطمة سيدة نساء العالمين أولى بأن تكون محدّثة . * * *

ما هو مصدر روايات أئمّة أهل البيت ؟

هذا هو السؤال الثالث من الأسئلة الثلاثة المطروحة حول الخاتمية لدى الشيعة فنقول : إنّ لعلوم أئمة أهل البيت مصادر مختلفة ، ونشير إلى أُصولها تاركين البحث في فروعها :

1 - النقل عن آبائهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله

إنّهم عليهم السلام كثيراً ما يروون الحديث عن آبائهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله معنعناً ، من دون أن يتوسّط بين الأسانيد شخص بين آبائهم وأجدادهم . فمثلًا لمّا ترك عليّ بن موسى الرضا نيسابور عازماً إلى مرو ، اجتمعت حوله مجموعة كبيرة من المحدّثين وطلبوا منه أن يحدّثهم بحديث عن جدّه صلى الله عليه وآله ، فقال :
پاورقی
( 2 ) . هود : 69 - 73 .