رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
. . .
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ * قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ »
« 2 » .
فإذا كانت مريم وامرأة الخليل محدّثتين ، ففاطمة سيدة نساء العالمين أولى بأن تكون محدّثة .
* * *
ما هو مصدر روايات أئمّة أهل البيت ؟
هذا هو السؤال الثالث من الأسئلة الثلاثة المطروحة حول الخاتمية لدى الشيعة فنقول :
إنّ لعلوم أئمة أهل البيت مصادر مختلفة ، ونشير إلى أُصولها تاركين البحث في فروعها :
1 - النقل عن آبائهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
إنّهم عليهم السلام كثيراً ما يروون الحديث عن آبائهم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله معنعناً ، من دون أن يتوسّط بين الأسانيد شخص بين آبائهم وأجدادهم .
فمثلًا لمّا ترك عليّ بن موسى الرضا نيسابور عازماً إلى مرو ، اجتمعت حوله مجموعة كبيرة من المحدّثين وطلبوا منه أن يحدّثهم بحديث عن جدّه صلى الله عليه وآله ، فقال :
هامش
( 2 ) . هود : 69 - 73 .