1 - المنافقون المعروفون « 1 » .
2 - المنافقون المتستّرون الذين لا يعرفهم النبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » .
3 - ضعفاء الإيمان ومرضى القلوب « 3 » .
4 - السمّاعون لأهل الفتنة « 4 » .
5 - المسلمون الذين خلطوا عملًا صالحاً وآخر سيئاً « 5 » .
6 - المشرفون على الارتداد عندما دارت عليهم الدوائر « 6 » .
7 - الفاسق أو الفسّاق الذين لا يصدق قولهم ولا فعلهم « 7 » .
8 - المسلمون الذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم « 8 » .
9 - المؤلّفة قلوبهم الذين يظهرون الإسلام ويتآلفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم « 9 » .
10 - المولّون أمام الكفّار « 10 » .
هذه الأصناف إذا انضمّت إلى الأصناف المتقدّمة ، فإنّها تعرب عن أنّ صحابة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله لم يكونوا على نمط واحد ، بل كانوا مختلفين من حيث قوّة الإيمان وضعفه ، والقيام بالوظائف والتخلّي عنها ، فيجب إخضاعهم لميزان العدالة الذي توزن به أفعال جميع الناس ، وعندئذ يتحقّق أنّ الصحبة لا تعطي لصاحبها منقبة إلّا إذا كان أهلًا لها ، وتوضّح بجلاء أنّ محاولة المساواة في الفضل بين جميع الصحابة أمر فيه مجافاة صريحة للحقّ وكلمة الصدق ، وهذا
هامش
( 1 ) . المنافقون : 1 .
( 2 ) . التوبة : 101 .
( 3 ) . الأحزاب : 11 .
( 4 ) . التوبة : 45 - 47 .
( 5 ) . التوبة : 102 .
( 6 ) . آل عمران : 154 .
( 7 ) . الحجرات : 6 ، السجدة : 18 .
( 8 ) . الحجرات : 14 .
( 9 ) . التوبة : 60 .
( 10 ) . الأنفال : 15 - 16 .