8 - روى أبو صالح قال : دخلت على أُمّ سلمة ، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين ، فلمّا سجد نفخ التراب ، فقالت أُمّ سلمة : ابن أخي لا تنفخ ؛ فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لغلام له يقال له يسار - ونفخ - : « ترّب وجهك للَّه » . « 1 »
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة :
9 - روي : أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته . « 2 »
10 - روي عن عليّ أمير المؤمنين أنّه قال : « إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه » ، يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة . « 3 »
11 - روي عن صالح بن حيوان السبائي : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رأى رجلًا يسجد بجنبه وقد اعتمّ على جبهته فحسر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن جبهته . « 4 »
12 - عن عياض بن عبد اللَّه القرشي : رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رجلًا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : « ارفع عمامتك » وأومأ إلى جبهته . « 5 »
هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلّا السجود على الأرض ، ولم يكن هناك أيّ رخصة سوى تبريد الحصى ، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك ، ولما أمر النبيّ صلى الله عليه وآله بالتتريب ، وحسر العمامة
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 7 / 465 برقم 19809 ؛ مسند أحمد : 6 / 301 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 151 كما في السجود على الأرض : 41 .
( 3 ) . منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند : 3 / 194 .
( 4 ) . سنن البيهقي : 2 / 105 .
( 5 ) . سنن البيهقي : 2 / 105 .