7 - الأعمش : قرأ
« وَأَرْجُلَكُمْ »
مخفوضة اللام .
8 - علقمة : قرأ « أرجلكم » مخفوضة اللام .
9 - الضحاك : قرأ « وأرجلكم » بالكسر .
10 - مجاهد : مثل ما تقدّم . « 1 »
وهؤلاء من أعلام التابعين وفيهم الصحابيان : ابن عبّاس وأنس وقد أصفقوا على المسح وقراءة الجرّ الصريحة في تقديم المسح على الغسل ، وجمهور أهل السنّة يحتجّون بأقوالهم في مجالات مختلفة ، فلما ذا أُعرض عنهم في هذا المجال المهمّ والحسّاس في عبادة المسلم .
إنّ القول بالمسح هو المنصوص عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام وهم يسندون المسح إلى النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله ، ويحكون وضوءه به ، قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : « ألا أحكي لكم وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ؟ ثمّ أخذ كفّاً من الماء فصبّها على وجهه . . . إلى أن قال : ثمّ مسح رأسه وقدميه .
وفي رواية أُخرى : ثمّ مسح ببقيّة ما بقي في يديه رأسه ورجليه ولم يعدهما في الإناء . « 2 »
وفي ضوء هذه الروايات والمأثورات اتّفقت الشيعة الإمامية على أنّ الوضوء غسلتان ومسحتان ، وإلى ذلك يشير السيّد بحر العلوم في منظومته الموسومة بالدرة النجفيّة :
إن الوضوء غسلتان عندنا * ومسحتان والكتاب معنا
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 6 / 82 - 83 .
( 2 ) . الوسائل ج 1 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 9 و 10 .