4 - في الصلاة ، فيه 44 مسألة .
5 - في الزكاة ، فيه 12 مسألة .
6 - في مسائل الصوم ، فيه 18 مسألة .
7 - في مسائل الحج ، فيه 30 مسألة .
8 - في مسائل النكاح والطلاق ، فيه 61 مسألة .
9 - في المعاملات ، فيه 21 مسألة .
10 - في الأقضية والأحكام ، فيه 15 مسألة .
11 - في الزكاة والأطعمة والكفّارات والنذور والوصايا والمواريث ، فيه 31 مسألة . « 1 »
ثمّ إنّ الكتاب خرج في 728 صفحة ، وربّما يتخيّل القارئ في بادئ النظر أنّ أكثر ما جاء فيها يرجع إلى آراء جابر وأقواله وأفكاره ، ولكنّه بعد ما سبر الكتاب سرعان ما يرجع ويقف انّ مجموع ما روي عنه في تلك الأبواب - لو جمع في محل واحد - لا يتجاوز عن عشر صفحات ، ولكن المؤلّف اتّخذ طريقة المقارنة الفقهية وطلب لآراء المذاهب دليلها ، فجاء الكتاب كتاباً ضخماً في الفقه ، هو لا يمت إلى جابر بصلة إلّا قليلًا .
هذا وقد بسط المؤلّف الكلام في ترجمة جابر في الباب الأوّل ، ومن أراد التبسّط فليرجع إليه .
هامش
( 1 ) . فقه الإمام جابر بن زيد : 7 - 8 وفهرس الكتاب .