تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
حملة العلم عنده خمس سنين فلمّا أرادوا الوداع سأله إسماعيل بن درار عن ثلاثمائة مسألة من مسائل الأحكام . فقال له أبو عبيدة : « أتريد أن تكون قاضياً مع ابن درار ؟ قال : أرأيت أن ابتليت بذلك . « 1 » وقد روي عنه أنّه قال : من لم يكن له أُستاذ من الصحابة فليس هو على شيء من الدين ، وقد منَّ اللَّه علينا بعبد اللَّه بن عباس ، وعبد اللَّه بن مسعود ، وعبد اللَّه بن سلّام . « 2 »

4 - أبو عمرو ربيع بن حبيب الفراهيدي :

إنّ الربيع من أئمّة الأباضية وهو صاحب المسند المطبوع ، ولم نجد له ترجمة وافية في كتب الرجال لأهل السنّة . « 3 » ونكتفي في المقام بما ذكره الأُستاذ التنوخي في مقدّمته على شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب : « ومن يمن الطالع عن الحديث أن يكون الربيعان : الربيع بن صبيح والربيع بن حبيب في طليعة ركب الجامعين للحديث ، والمصنفين فيه ، ومن الأسف أن لا ندري شيئاً عن مصير مسند ابن صبيح وعسى أن يهتم بذلك الباحثون عن نفائس المخطوطات ، ومن لطف الباري أن أبقى لنا مسند
هامش
( 1 ) . الأباضية بين الفرق الإسلامية : 1 / 166 - 167 . ( 2 ) . الإمام جابر بن زيد العماني ، وقد ترجم له ترجمة مفصّلة وذكر مواقفه في تنظيم الدعوة ومجالها ، والانتهاز من مواسم الحج لنشر المذهب واعمال السياسة السرّية والأخذ بالتقيّة ، فمن أراد فليراجع ص 169 - 175 . ( 3 ) . له ترجمة في بدء الإسلام : 110 ، والأعلام : 3 / 13 .