وغيرهم ، فالذي يوجب تقدير الرجل بل تقدير تلك الطائفة ، انّهم يملكون الشجاعة الأدبية في الإجهار بجواز التقية والسلوك عليها في حياتهم ، بينما يفقدها غيرهم من فرق أهل السنّة ، فهم يعملون بالتقية في حياتهم السياسية والاجتماعية ولكن لا يجاهرون بجوازها لو لم يكونوا مجاهرين بحرمتها !
فقه جابر بن زيد :
قد قام « يحيى محمّد بكوش » بجمع أقوال وآراء جابر من بطون الكتب ، وهو يقول في مقدّمة الكتاب : « فقد وجدت في بطون الكتب أقوالًا عديدة للإمام جابر بن زيد سواء ذلك في كتب الأباضية أو في غيرها ، من كتب المذاهب الأُخرى ، ثمّ رجعت إلى كتب الحديث فالتقيت برواياته منبثّة من هنا وهناك فانقدحت في ذهني فكرة أجمع ما يتيسّر لي جمعه وضمّه في مجموعة أُخرجها للناس . . . وفي أثناء بحثي ظهر للأُستاذ الصوافي كتاب يتناول هذا الجانب فاطّلعت عليه واستفدت منه كما اطّلعت أثناء ذلك على كتاب للأُستاذ « عوض خليفات » الذي درس نشأة الحركة الأباضية في المشرق فاستفدت منه أيضاً . . . وقد قسّمت الكتاب إلى أبواب بلغت أحد عشر باباً ، وكل باب يشتمل على مسائل متفرّقة قد لا يجمع بينها سوى أنّها تنسب إلى ذلك الباب ، وإليك فهرس الأبواب :
1 - في حياة الإمام جابر بن زيد ، فيه 13 مسألة .
2 - في مسائل القرآن وعلومه ، فيه 41 مسألة .
3 - في الطهارات ، فيه 19 مسألة .