تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
توفّي في ولاية أبي جعفر المنصور ( المتوفّى سنة 158 ه ) ، وقد أدرك من أدركه جابر بن زيد ، فروايته عن جابر رواية تابعي عن تابعي . وقد روى أبو عبيدة أيضاً عن جابر بن عبد اللّه وأنس بن مالك وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وعائشة أُمّ المؤمنين « 1 » - رضى اللَّه عنها - وروايته هذه عنهم موجودة في هذا المسند الصحيح « 2 » وهي رواية تابعي عن تابعي .

شيوخه :

أخذ أبو عبيدة العلم عمّن لقيه من الصحابة وعن الجابرين : جابر بن عبد اللّه وجابر بن زيد ، وعن ضمار السعيدي وجعفر السماك وغيرهم .

تلاميذه :

وحمل العلم عن أبي عبيدة خلق كثير ، منهم الربيع بن حبيب الفراهيدي صاحب المسند ، وفيهم : حملة العلم إلى المغرب وهم : أبو الخطاب المعافري ، وعبد الرحمن بن رستم وعاصم السدراتي ، وإسماعيل بن درار العذامسي ، وأبو داود القبلي النفراوي ، وكان الإمام أبو الخطاب المعافري قد جاء من اليمن فرافق الأربعة من أهل المغرب فخرج معهم إلى بلادهم ، فنصّبوه عليهم بأمر شيخهم أبي عبيدة . وبأمره نُصّب الإمام عبد اللّه بن يحيى الكندي في أرض اليمن ، وجمعت إمارته اليمن والحجاز ، وأقام
هامش
( 1 ) . سماعه عن أُمّ المؤمنين عائشة وأبي هريرة بعيد جداً إلّا أن يكون الرجل من المعمّرين . ( 2 ) . إشارة إلى مسند الربيع بن حبيب ، والصحيح أن يقال : الجامع الصحيح ، كما سيوافيك .
بحوث في الملل والنحل — صفحة 370 | الشيخ جعفر السبحاني