تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
عبد الملك بن مروان ، فهذه قصة النجدات . « 1 » وبالإمعان فيما نقلنا عنه من الآراء يظهر مذهب النجدية ، وأنّهم كانوا أخف وطأة من الأزارقة وتتلخّص الأفكار التي امتازوا بها عن غيرهم من فرق الخوارج في الأُمور التالية : 1 - التقيّة جائزة « 2 » . 2 - تعذير قَعَدة المسلمين وضَعَفَتهم . 3 - تحريم قتل الأطفال . 4 - لزوم رد أمانة المخالف « 3 » . 5 - لا حاجة للناس إلى إمام قط ، وإنّما عليهم أن يتناصحوا فيما بينهم ، فإن هم رأوا أنّ ذلك لا يتم إلّا بإمام يحملهم عليه فأقاموه ، جاز « 4 » . 6 - تولّي أصحاب الحدود والجنايات من موافقيه . 7 - من نظر نظرة صغيرة ، أو كذب كذبة صغيرة وأصرّ عليها فهو مشرك ( ولعلّه في حقّ مخالفيهم ) ومن زنى ، وسرق ، وشرب الخمر غير مصرّ عليه فهو مسلم ، إذا كان من موافقيه على دينه . « 5 »
هامش
( 1 ) . الفَرق بين الفِرق : 87 - 90 ؛ مقالات الإسلاميين : 1 / 89 ؛ الملل والنحل : 1 / 122 - 125 . ( 2 ) . ولو صحّ ذلك كما هو صريح كتاب نجدة لا يصحّ ما نسب إليهم الأشعري في مقالاته من أنّهم استحلّوا دماء أهل المقام وأموالهم في دار التقيّة وبرءوا ممّن حرّمها ، مقالات الإسلاميين : 1 / 91 . ( 3 ) . لاحظ في هذا الأُصول الأربعة كتاب نجدة إلى نافع تجد فيه تلك الآراء . ( 4 ) . الملل والنحل : 1 / 124 . ( 5 ) . مقالات الإسلاميين : 1 / 91 .