تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اللَّه ، وزحاف لا عفا اللَّه عنه ، ركباها عشواء مظلمة - يريد اعتراضهما الناس - . ونسب الطبري هذا القول إلى سعيد بن جبير . « 1 » وقال الجزري : واشتد زياد في أمر الخوارج فقتلهم ، وأمر سمرة بذلك فقتل منهم بشراً كثيراً ، وخطب زياد على المنبر وقال : واللَّه لتكفّننّي هؤلاء ، أو لأبدأنَّ بكم ، واللَّه لأن أُفلِتَ منهم رجل ، لا تأخذون العام من عطياتكم درهماً ، فثار الناس بهم فقتلوهم . « 2 » 11 - خروج زياد بن خراش العجلي : خرج زياد بن خراش العجلي في ثلاثمائة فارس فأتى أرض مسكن من السواد فسيَّر إليه زياد خيلًا عليها سعد بن حذيفة أو غيره فقتلوهم ، وقد صاروا إلى مائة . « 3 » 12 - خروج معاذ الطائي : وخرج على زياد أيضاً رجل من طي يقال له معاذ ، فأتى نهر عبد الرحمن بن أُمّ الحكم في ثلاثين رجلًا في سنة 51 ، فبعث إليه زياد من قتله وأصحابه ، وقيل بل حلّ لواءه واستأمن . « 4 » 13 - خروج طواف بن غلاق : توفّي زياد بن أبيه بالكوفة في شهر رمضان سنة 53 ، ثمّ إنّ معاوية ولّى ابنه عبيد اللَّه بن زياد على البصرة عام 55 فكانت سيرته مع الخوارج نفس سيرة أبيه ، فاشتدّ عليهم وقتل منهم جماعة كثيرة ، فقد بلغه أنّ قوماً من الخوارج بالبصرة يجتمعون إلى رجل اسمه
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 4 / 176 - 177 ؛ شرح نهج البلاغة : 4 / 135 ؛ الكامل للمبرّد : 2 / 180 . ( 2 ) . الكامل في التاريخ : 3 / 229 . ( 3 ) . الكامل في التاريخ : 3 / 244 . ( 4 ) . الكامل في التاريخ : 3 / 244 .