9 - خروج الخطيم الباهلي وسهم بن غالب الهجيني : خرج سهم إلى الأهواز فأحدث وحكم ثمّ رجع فاختفى وطلب الأمان ، فلم يؤمنه زياد وطلبه حتى أخذه وقتله وصلبه على بابه .
وأمّا الخطيم فسيّره إلى البحرين ، ثمّ أذن له فقدم ، ولمّا أخلّ بما أمره به زياد أمر بقتله وأُلقي في عشيرته ( باهلة ) . « 1 »
10 - خروج قريب بن مرة وزحّاف الطائي : خرج هذان الرجلان في إمارة زياد بالبصرة فاعترضا الناس فلقيا شيخاً ناسكاً من بني ضبيعة فقتلاه ، فخرج رجل من بني قطيعة من الأزد وفي يده السيف ، فناداه الناس من ظهور البيوت الحرورية : انج بنفسك ، فنادوه ( قريب وزحاف ومن معهما ) : لسنا حرورية ، نحن الشرط ، فوقف فقتلوه . ثمّ جعلا لا يمرّان بقبيلة إلّا قتلا من وجدا .
حتّى مرّا على بني علي بن سود من الأزد وكانوا مائة فرموهم رمياً شديداً فصاحوا : يا بني علي ، البُقْيا ، لا رمَاء بيننا ، قال رجل من بني علي :
لا شيء للقوم سوى السهام * مشحوذةً في غلس الظلام
ففرّ عنهم الخوارج ، إلى أن واجهوا بنو طاحية من بني سود ، وقبائل من مزينة وغيرها ، ووقع الحرب ، فقتل الخوارج عن آخرهم ، وقتل قريب وزحاف وقد كان عمل هؤلاء منفِّراً على حدّ ، تبرّأ عنهم بعض الخوارج ، ونقل ابن أبي الحديد عن أبي بلال مرداس بن أُدَيَّة انّه قال : قريب ، لا قرّبه
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 4 / 172 ؛ الكامل في التاريخ : 3 / 225 .