تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
3 - خروج معين الخارجي : بلغ المغيرة أنّ معين بن عبد اللّه يريد الخروج فأرسل إليه وعنده جماعة فأُخذ وحبس ، وبعث المغيرة إلى معاوية يخبره أمره ، فكتب إليه : إنْ شهد أنّي خليفة فخلّ سبيله ، فأحضره المغيرة وقال له : أتشهد أنّ معاوية خليفة وأنّه أمير المؤمنين ؟ فقال : أشهد أنّ اللَّه عزّ وجلّ حقّ وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ، فأمر به فقتل . « 1 » 4 - خروج أبي مريم مولى بني الحرث بن كعب : ثمّ خرج أبو مريم مولى بني الحرث بن كعب ومعه امرأتان قطام وكحيلة ، وكان أوّل من أخرج معه النساء ، فعاب ذلك عليه أبو بلال بن أدية ، فردّه أبو مريم بأنّه قد قاتل النساء مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومع المسلمين بالشام ، وسأردّهما ، فردّهما ، فوجّه إليه المغيرة جابر البجلي ، فقاتله فقتل أبو مريم وأصحابه ب « بادوريا » . « 2 » 5 - خروج أبي ليلى : وكان أبو ليلى رجلًا أسود طويلًا ، فأخذ بعضادتي باب المسجد بالكوفة وفيه عدّة من الأشراف ، وحكم بصوت عال ، فلم يعرض له أحد ، فخرج وتبعه ثلاثون رجلًا من الموالي ، فبعث إليه المغيرة معقل بن قيس الرياحي فقتله بسواد الكوفة سنة اثنتين وأربعين . « 3 » 6 - خروج المستورد : إنّ الخوارج في أيّام المغيرة بن شعبة فزعوا
هامش
( 1 ) . الكامل لابن الأثير : 3 / 206 . ( 2 ) . الكامل لابن الأثير : 3 / 206 - 207 . ( 3 ) . الكامل : 3 / 207 .