كنّا نكفر عن أُمية عصبةً * طلبوا الخلافة فجرةً وفسوقاً
ونلوم طلحة والزبير كليهما * ونعنّف الصديق والفاروقا
ونقول تيم أقربت وعديّها * أمراً بعيداً حيث كان صعيقا
وهم قريش الأبطحون إذا انتموا * طابوا أُصولًا في العلا وعروقا
حتّى غدت جشم بن بكر تبتغي * ارث النبي وتدعيه حقوقا
جاءوا براعيهم ليتّخذوا به * عمداً إلى قطع الطريق طريقا « 1 »
ثمّ ذكر أنّه خرج بأعمال كرمان وجماعة أُخرى من أهل عمان لا نباهة لهم ، وقد ذكرهم أبو إسحاق الصابي في الكتاب « التاجي » وكلّهم بمعزل عن طرائق سلفهم وانّما وكدهم ، وقصدهم ، إخافة السبيل والفساد في الأرض ، واكتساب الأموال من غير حلّها .
ثمّ أتى بذكر المشهورين بنظر الخوارج الذين تمّ بهم صدق قول أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء » وأشهرهم :
1 - عكرمة مولى ابن عباس .
2 - مالك بن أنس الأصبحي .
3 - المنذر بن الجارود العبدي .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 5 / 74 . لاحظ بقيّة الأبيات