الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
« 1 » ، أو
« خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ »
.
وإليك الآيات الّتي جاء فيها هذا الأمر ، قال سبحانه :
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ »
« 2 » ، وقال سبحانه :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ
بَعْدِ إِذْنِهِ »
« 3 » ، وقال سبحانه : اللّهُ
« الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً »
« 4 » ، وقال سبحانه :
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ »
« 5 » ، وقال سبحانه :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها »
« 6 » .
والناظر في هذه الآيات يرى أنّه سبحانه عندما يذكر استواءه على العرش يذكر آثار قدرته وعظمته من خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، وتدبيره الأمر « يدبّر الأمر » ، وأنّه لا مؤثّر ولا موجد إلّا بإذنه « ما من شفيع إلّا من بعد إذنه » ، ومن علمه الوسيع بما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وما
هامش
( 1 ) . الرعد : 2 .
( 2 ) . الأعراف : 54 .
( 3 ) . يونس : 3 .
( 4 ) . الفرقان : 59 .
( 5 ) . السجدة : 4 .
( 6 ) . الحديد : 4 .