العلوية « 1 » السبعة ، والفروع الثلاثة والجنسان والأسماء السبعة ، وساعات الليل والنهار وأياديهم والجناح والنطقاء الخمسة ، لان أحدهم قد عدّ مع بابه ، واسسهم الأربعة ، لان شيئا لا يعد معهم لأنه لم يكن لآدم شريعة يحتاج إلى تأويلها ، والخلفاء السبعة الذين هم خلفاء صاحب التأويل والملائكة الاثني عشر الذين امرهم اللّه بالسجود لآدم ، وهم الذين في الستر يتغيبون ، وبظهور القائم يظهرون والقائم المتمم للجميع ، والقاضي لديون آبائه أجمعين ، وهذه تسعة وتسعون حدا ذكرها الحكيم الصادق أعلى اللّه درجته في « الحاصل والمحصول » وقد قال الرسول : انّ للّه تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ، يعني من عرفها وتولاها ، وأنزل كل حد منزلته الموهوبة له ، استحق المفاتحة ، واطلق وانتج له التقلب في عالم الحقيقة في الدنيا ، ووجب له الثواب الجزيل في الآخرة .
فان قال قائل فمن الموصوف بصفات الذات ، ومن الموصوف بصفات الفعل ؟ قلنا له : ان الموصوف بصفات الذات هو العقل الذي هو الاسم الحق ، وذلك لأنه الأول الذي لا جوهر له ، منه ابدع ، والاسم الذاتي لا انشقاق له ، والعالم الذي لا علم له منه علم ، والقادر الذي لا قدرة له منها قدر ، والحي الذي لا حياة له منها حي ، فهو إذا الأول الذي ابدع لا من شيء والقادر الذي قدر لا من شيء ، والحي الذي احي لا من شيء اوّل بذاته ، واسم بذاته ، وعالم بذاته ، وقادر بذاته ، وحي بذاته ولو لم يكن كذلك لكان محتاجا « 2 » إلى علم به يعلم ، وإلى قدرة بها يقدر ، وإلى حياة بها يحى ، وإلى جوهر منه يبدع ، ولو كان محتاجا ما كان تاما ، وإذ لم يكن تاما لم يكن اوّل شيء أبدعه المبدع ، فان الموصوف بصفات الفعل هي النفس لأنها أخرجت جميع ما كان في حد القوة بما استفادته من مركزها الذي هو العقل إلى حد الفعل ، فهي إذا عالمة بعلم ، وقادرة بقدرة ، ومؤيدة بإرادة ، وان علمها وقدرتها وارادتها هي القوة التي استفادتها من العقل ، فعلمت بتلك القدرة ، وكذلك سبيل سائر الصفات ، وكذلك من دون النفس
هامش
( 1 ) سقطت في نسخة م .
( 2 ) وردت في نسخة س بحاجة .