تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
بها ، ويعلمونها ، ولا يرون سائر الصفات ويعرفونها ، والمريدون والجن بالفعل يرون صفات الذات الذين هم الملائكة ، والصور التامة فيعلمونها ولا يرون المصدر الذي هو النفس ويعرفونه ، ويتصلون بالاسم الحق الذي هو العقل بواسطة الملائكة والصور التامة والملائكة بالفعل يرون الصور التامة والمصدر الذي هو النفس ويعلمون ولا يرون الاسم الحق الذي هو العقل ويعرفونه ويتصلون به بواسطة الصور التامة والمصدر والصور الروحانية التامة ترى المصدر التي هي النفس ، والاسم الحق الذي هو العقل ويتصل بالاسم الحق بواسطة المصدر ، فلو كان النبات يرى صفات الفعل لما كانت البهائم واسطة بينه وبين البشر ، ولو كانت البهائم تعلم صفات الفعل كما تراها ، ما كان البشر واسطة بينها وبين المؤيدين والجن بالفعل ، ولو كان البشر يرون سائر الصفات كما يعرفونها لما كان المؤيدون وسطاء بينهم وبين الملائكة الذين هم صفات الذات ، ولو كان المؤيدين والجن بالفعل يرون المصدر كما يعرفونه ، لما كانت الملائكة والصور التامة وسطاء بينهم وبين المصدر ، ولو كانت الملائكة بالفعل يرون الاسم الحق كما يعرفونه لما كانت الصور التامة والمصدر وسطاء بينهم وبين الاسم الحق ، ولو كانت الصور التامة لا ترى الاسم الحق ، لما استحقت ان تسمّى صورا تامة بل كانت ، نواقص بعجزها عن رؤية المبدع التام . وفيما يلي صورة ما بيّناه من الصفات والأسماء .
الإيضاح — صفحة 85 | ابو فراس