والغضب غول الحلم لأنه يغتاله ويذهب به يقال آية غول أغول من الغضب .
واتكلوا قال في القاموس : وكل باللّه يكل وتوكل وأوكل واتكل استسلم إليه ، ووكل إليه الامر وكلا ووكولا سلمه وتركه « 1 » .
وفي الصحاح : اتكلت إلى فلان في أمري إذا اعتمدته ، وأصله أوتكلت قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، ثم أبدلت منها التاء فأدغمت في تاء الافتعال ، ثم بنيت على هذا الادغام أسماء من المثال وان لم تكن فيها تلك العلة ، توهما أن التاء أصلية ، لان هذا الادغام لا يجوز اظهاره في حال ، فمن تلك الأسماء التكلة والتكلان ، والتخمة والتهمة ، والتجاه والتراث والتقوى ، وإذا صغرت قلت تكيلة وتخيمة ، ولا تعيد الواو لأن هذه حروف ألزمت البدل فثبتت في التصغير والجمع « 2 » انتهى .
وفيه فائدة ولذا نقلنا تمام الكلام .
والولائج جمع وليجة كصحيفة ، وهي كما في القاموس : خاصتك من الرجال ، أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك ، وهو وليجتهم أي لصيق « 3 » .
قوله « ووصلوا غير الرحم وهجروا السبب » الرحم كما في القاموس : بالكسر وككتف بيت منبت الولد ووعاؤه ، والقرابة وأصلها وأسبابها جمع أرحام « 4 » .
والمراد هنا رحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كما في الشروح ، وحذف المضاف إليه للعلم به .
والسبب كما في الصحاح والقاموس : الحبل وما يتوصل به إلى غيره ، واعتلاق
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 66 .
( 2 ) صحاح اللغة 5 / 1845 .
( 3 ) القاموس 1 / 211 .
( 4 ) القاموس 4 / 118 .