وقوله « ودانوا لربهم بأمر واعظهم » دان يدين عز وذل ، وأطاع وعصي ، والمراد هنا الثاني أو الثالث ، أي : ذلوا أو أطاعوا . والوعظ الناصح والمذكر بالعواقب .
في الصحاح : الوعظ النصح والتذكير بالعواقب « 1 » .
قوله « ورجع قوم على الاعقاب » العقب بكسر القاف ، كما في الصحاح :
مؤخر القدم وهي مؤنثة « 2 » انتهى .
فيكون المراد رجوعهم كالقهقرى .
وفي مجمع البحرين : رجع فلان على طريق عقبة ، وهي التي كانت خلفه « 3 » .
قوله « وغالتهم السبل واتكلوا على الولائج » غالتهم أي : أهلكتهم في القاموس : غاله أي أهلكه كاغتاله أو أخذه من حيث لم يدر « 4 » .
ويمكن أن يكون من الغول ، وهو كما في الصحاح بعد المسافة والمفازة ، لأنه يغتال من يمر به ، إلى أن قال : وهذه أرض تغتال المشي أي لا يستبين فيها المشي من بعدها وسعتها « 5 » .
وفي القاموس بعد ما مر منه : والغول الصداع والسكر وبعد المسافة والمشقة ، وما انهبط من الأرض انتهى .
ويمكن أن يكون من الغول بالضم ، وهو من السعالي ، وفي الصحاح :
كل ما اغتال الانسان فأهلكه فهو غول يقال : غالته غول إذا وقع في مهلكة
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 3 / 1181 .
( 2 ) القاموس 1 / 184 .
( 3 ) مجمع البحرين 2 / 127 .
( 4 ) القاموس 4 / 27 .
( 5 ) الصحاح 5 / 1786 .