تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

الفصل « 1 » الثاني [ في القهر والغلبة ]

( 1 ) وأمّا قوله « 2 » : لولا « 3 » ما انعقد بين النّاس بأسباب الدّيانات ، لسقطت « 4 » المجاذبات والمحاربات ، من أجل إيثارهم أعراض الدّنيا ؛ وأنّهم إنّما آثروا القليل من عرض الدّنيا على الثّواب الجزيل في الأخرى ، لأنّهم شكّوا في نيل الكثير والجزاء العظيم ؛ وضرب المثل بالألف دينار والمائة كما « 5 » حكينا . نقول « 6 » في جوابه : ( 2 ) إنّا قد نجد أكثر المجاذبات والمحاربات في أمور الدّنيا ، لا في أمور الدّين ؛ لأنّا نرى « 7 » الحروب بين أهل الملل « 8 » بعضهم في إثر بعض ، أكثر من محاربتهم لمخالفيهم « 9 » ، تنازعا في الدّنيا وتنافسا عليها ؛ كما نشاهده في دار الاسلام من المنازعات على الممالك والأمصار . وهكذا سبيل سائر أهل الملل « 10 » في بلادهم « 11 » ؛ وليس ذلك من جهة « 12 » أنّ أهل الاسلام شكّوا في الاسلام ،
هامش
( 1 ) - فصل : -B( 2 ) - واما قوله : -BC( 3 ) لولا : -C( 4 ) لسقطت : لسقطهB( 5 ) - كما : + قدC( 6 ) - نقول : -B( 7 ) - نرى : + فيA( 8 ) الملل : المالC( 9 ) - لمخالفيهم : لمخالفتهمA( 10 ) - الملل : المالC( 11 ) بلادهم : البلادهمB( 12 ) من جهة : لمن جملةC