تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

الفصل السادس الشرائع كلّها حقّ ولكن خلط به الباطل

( 1 ) قال الملحد : رأينا اعتماد المقلّدين في اعتقادهم صحّة مذاهبهم على تصديق « 1 » أسلافهم وتعظيم أئمّتهم وكثرة مساعدتهم ؛ يعنى بذلك أهل الاسلام . ثمّ قال « 2 » : إن كان ذلك حقا لهذه العلّة ، فكذلك سبيل اليهود والنّصارى « 3 » والمجوس وغيرهم من أهل الملل ؛ لأنّ « 4 » سبيلهم في ذلك ، سبيل أهل الاسلام . وإن كان من جهة الفهر والغلبة ، فكذلك لهذه « 5 » الملل مثل ذلك ؛ كغلبة النّصارى « 6 » بروميّة ، واليهود بخزر « 7 » ، والمجوس في بعض الجبال والمنانيّة « 8 » بالصّين والتّرك والبراهمة « 9 » بالهند ، كغلبة المسلمين بالعراق والحجاز والشّام وخراسان « 10 » وسائر البلدان ، فإذا النّصرانيّة حقّ بروميّة وباطل في سائر البلدان ، وكذلك اليهوديّة حقّ بالخزر وباطل في سائر
هامش
( 1 ) - تصديق : تقليدC( 2 ) - قال : قالواA( 3 ) - النصارى : النصابيينC( 4 ) لان : انC( 5 ) - لهذه : لهذاB( 6 ) - النصارى : النصابيينC( 7 ) بخزر : بخززA، بحررB، بحرزC( 8 ) - المنانية : المانيةA( 9 ) والبراهمة : والبراهمةA( 10 ) - خراسان : الخراسانB