الحلي ، تتفتح لهم أكمام طوبى فيلبسون ما يشاءون : « ما منكم من أحد يدخل الجنة الا انطلق به إلى طوبى فتتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك ، شاء أبيض ، وان شاء أحمر ، وان شاء أخضر ، وان شاء أصفر وان شاء أسود ومثل شقائق النعمان وأرق وأحسن » « 37 » .
تزيد في أناقة أصحاب الجنة الحلي التي تزين أعناقهم والأساور التي ترصع معاصمهم : « مسورون بالذهب والفضة ، مكالمون بالدر ، عليهم أكاليل من در وياقوت متواصلة وعليهم تاج كتاج الملوك شباب مرد مكحلون » « 38 » . هذه اللآلي لا يرقى الخيال إلى تصورها : « لو أن رجلا من أهل الجنة طلع فيه أسواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم » « 39 » .
كل ما أعد لأصحاب الجنة من المفاتن والملذات ، تضاهيها لذة النكاح حيث أعدت للمتقين الحور العين اللواتي يعجز البيان عن وصفهن والإحاطة بجمالهن : « لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولأضاءت ما بينهما ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها » « 40 » ، أولئك الحوريات « ألبس اللّه وجوههن النور وأجسادهن الحرير ، بيض الألوان ، خضر الثياب ، صفر الحلي ، مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب » « 41 » ، ما يزيد في جمالهن ورقتهن أنهن من غير طبيعة البشر : « الحور العين خلقن من الزعفران » « 42 » .
هامش
( 37 ) نفسه ، ص 139 .
( 38 ) نفسه ، ص 137 .
( 39 ) نفسه ، ص 137 .
( 40 ) نفسه ، ص 157 .
( 41 ) نفسه ، ص 158 .
( 42 ) نفسه ، ص 161