د - أشجارها
الأشجار في الجنة ، لا يحيط الوصف بعظمها وظلها : « ان في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها » « 24 » ، هذه الأشجار ساقها من الذهب « ما في الجنة شجرة الا وساقها ذهب » « 25 » .
رغم اشتراك الأشجار في الذهب والعظم ، فإنها متعددة .
فهناك شجرة الخلد التي وصفها النبي بالسير في ظلها مائة عام ، وهناك شجرة طوبى : « قال رجل يا رسول اللّه ما طوبى ؟ قال :
شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها » « 26 » ، وإذا كانت تلك طوبى والخلد ، فان سدرة المنتهى أعظم وأكبر : « سدرة المنتهى يسير في ظل الفنن منها الراكب مائة سنة » « 27 » .
ه - لذاتها
أعد لأصحاب الجنة كل ما يشتهونه ويتمنونه ، انهم في حياة رغيدة « ان أهل الجنة يأكلون فيها ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون » « 28 » ، وسكناهم القصور والخيم اللؤلؤية : « ان للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة
هامش
( 24 ) صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 201 ، صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 144 ، حادي الأرواح ، ص 113 .
( 25 ) حادي الأرواح ، ص 114 .
( 26 ) نفسه ، ص 114 .
( 27 ) نفسه ، ص 115 .
( 28 ) صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 147