تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
[ قوة الكل أشد من قوة الجزء ] « 1 » ومقوماته أكثر . فبيّن من هذا أنه لا يمكن أن تكون قوة غير متناهية في جسم « 2 » البتة ، ولا سيما إذا ثبت ضرورة « 3 » أن كل جسم متناه . ثم النفس غير متناهي / القوة لأن « 4 » ما يقوى عليه من التصورات العقلية غير متناهية ، لأن « 5 » بعض المعقولات هي الأمور الرياضية [ وهي غير متناهية ، وكذلك كثير من الأمور الطبيعية ] « 6 » والمعاني الإلهية « 7 » ، وقوة النفس على كل واحدة « 8 » من تلك الغير المتناهية قوة واحدة . فتبيّن أن النفس لا يمكن [ أن تكون ] « 9 » جسما ولا « 10 » في جسم ، فتكون قوة في جسم ؛ ولا يمكن [ أن تكون أيضا ] « 11 » في شيء غير متحيّز من لواحق الجسم . أما الجزء الذي لا يتجزأ فقد فرغ منه « 12 » في كتب المهندسين والطبيعيين ، وأما النطقة « 13 » فليست « 14 » مما يمكن [ أن يقال ] « 15 » أنها تقبل نوعا من المزاج عند اجتماع العناصر ، فتصير به مهيأة « 16 » لقبول
هامش
( 1 ) ط : [ القوة للكل أشد من القوة للجزء ] . ( 2 ) ط : - جسم . ( 3 ) ط : ضرون . ( 4 ) ط : + ما يقدر . ( 5 ) ط ، ب ، ن : + مرارا . ( 6 ) ط : - [ ] . ( 7 ) ن : إلهية . ( 8 ) ط ، ب : واحد . ( 9 ) ن : - [ ] . ( 10 ) ب ، ن : أو . ( 11 ) ب ، ن : [ أيضا أن يكون ] ؛ د : [ - أن يكون ] . ( 12 ) ط ، ب ، ن : عنه . ( 13 ) ب ، ن : النقطة . ( 14 ) ط : وليس . ( 15 ) د : - [ ] . ( 16 ) د : متهيئة
الأضحوية في المعاد — صفحة 133 | أبو علي سينا