إلى الخارجات عنه لا بالحقيقة بل لأجل ما يشترك « 1 » فيه من الغم والألم والفرح والبهجة ، وما « 2 » عليه من الشفقة والبغضاء والألف والعادة والخيرات والشرور الواصلة إلى البدن ، و « 3 » هي « 4 » من القسم الثاني .
فبين [ من هذا ] « 5 » ان معنى ما يقوله الانسان انه « 6 » نصيبي خير أو شر بالحقيقة ، هو « 7 » نصيب نفسه وحده إذ الجزء من هذا الشخص الذي هو غير البدن نفسه . فالخيرات « 8 » والشرور الواصلة إلى بدنه « 9 » هي خارجة عنه ، وانما يشركها فيه « 10 » على السبيل المذكور .
فإذا توهم الانسان أن « 11 » هذه الانية منه قد تجردت عن هذه التوابع البدنية ، و « 12 » فقد أنواعا من اللذة والألم « 13 » كانت له بالشركة مع البدن ، يكون كمن فقد اللذات والآلام الموجودة في اخوانه وآلافه . وإذا نالته [ لذات وآلام ] « 14 » خاصة به « 15 » ، كان حينئذ « 16 » الملتذ والمتألم بالحقيقة ، وهذا له في المعاد . الا أن استيلاء بدنه على نفسه ، وتخييل بدنه [ اليه أنه ] « 17 » هويته ، إنسيا « 18 » الانسان نفسه
هامش
( 1 ) ط ، ب ، د : يشركه .
( 2 ) د : + له .
( 3 ) ط ، د : - و .
( 4 ) ط ، ب ، ن : هو .
( 5 ) ب : - [ ] .
( 6 ) ط ، ب ، ن : اني .
( 7 ) ط : ما هو ؛ ن ، ب : + ما .
( 8 ) ط ، د : والخيرات .
( 9 ) ن : البدن .
( 10 ) ط ، د : فيها .
( 11 ) ب : - ان .
( 12 ) ز ن : - و .
( 13 ) ب ، ن : التألم .
( 14 ) ط ، د : [ آلام ولذات ] .
( 15 ) ط : - به .
( 16 ) د : + هو .
( 17 ) ط : [ انه اليه ] ؛ ب : - اليه .
( 18 ) ط ، د : أنسي ؛ ن : ساقطه