تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
إلى الخارجات عنه لا بالحقيقة بل لأجل ما يشترك « 1 » فيه من الغم والألم والفرح والبهجة ، وما « 2 » عليه من الشفقة والبغضاء والألف والعادة والخيرات والشرور الواصلة إلى البدن ، و « 3 » هي « 4 » من القسم الثاني . فبين [ من هذا ] « 5 » ان معنى ما يقوله الانسان انه « 6 » نصيبي خير أو شر بالحقيقة ، هو « 7 » نصيب نفسه وحده إذ الجزء من هذا الشخص الذي هو غير البدن نفسه . فالخيرات « 8 » والشرور الواصلة إلى بدنه « 9 » هي خارجة عنه ، وانما يشركها فيه « 10 » على السبيل المذكور . فإذا توهم الانسان أن « 11 » هذه الانية منه قد تجردت عن هذه التوابع البدنية ، و « 12 » فقد أنواعا من اللذة والألم « 13 » كانت له بالشركة مع البدن ، يكون كمن فقد اللذات والآلام الموجودة في اخوانه وآلافه . وإذا نالته [ لذات وآلام ] « 14 » خاصة به « 15 » ، كان حينئذ « 16 » الملتذ والمتألم بالحقيقة ، وهذا له في المعاد . الا أن استيلاء بدنه على نفسه ، وتخييل بدنه [ اليه أنه ] « 17 » هويته ، إنسيا « 18 » الانسان نفسه
هامش
( 1 ) ط ، ب ، د : يشركه . ( 2 ) د : + له . ( 3 ) ط ، د : - و . ( 4 ) ط ، ب ، ن : هو . ( 5 ) ب : - [ ] . ( 6 ) ط ، ب ، ن : اني . ( 7 ) ط : ما هو ؛ ن ، ب : + ما . ( 8 ) ط ، د : والخيرات . ( 9 ) ن : البدن . ( 10 ) ط ، د : فيها . ( 11 ) ب : - ان . ( 12 ) ز ن : - و . ( 13 ) ب ، ن : التألم . ( 14 ) ط ، د : [ آلام ولذات ] . ( 15 ) ط : - به . ( 16 ) د : + هو . ( 17 ) ط : [ انه اليه ] ؛ ب : - اليه . ( 18 ) ط ، د : أنسي ؛ ن : ساقطه
الأضحوية في المعاد — صفحة 129 | أبو علي سينا