تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الوهم « 1 » ، لأنه قد يعلم الإنسان أن أنيته التي يتكلم عليها موجودة . ويجوز أن لا يعلم حينئذ « 2 » أن له قلبا وأنه كيف هو وما هو وأين هو . وكثير من الناس ممن [ لم ير ] « 3 » القلب [ يقر به ] « 4 » ويعتقده سماعا لا بداهة « 5 » ويظنه المعدة . ومن المحال أن يكون الشيء واحدا ويعلم ويجهل معا ، أو يكون جزءا من ذلك الواحد داخلا في حقيقته التي له ، ثم يعلم ذلك الواحد دونه . فقد تقرر من هذا وصح أن البدن بالكلية غير داخل « 6 » في المعنى المعتبر من الانسان ، / بل عسى يكون « 7 » محلا له أو مقوما أو مسكنا ، على أنه غيره وخارج الذات عنه ؛ الا أن الانسان ألفه وكثر « 8 » احساسه له « 9 » واشتد « 10 » اتحاده به حتى ظن أنه هو فشق عليه مفارقته ، إذ قد « 11 » يشق عليه مفارقة كثير من الخارجات عنه على سبيل الإلف . وأما في التحقيق ، فان الانسان ، أو « 12 » الشيء المعتبر من الانسان الذي هو الواقع عليه معنى أنا منه ، فهو ذاته الحقيقية « 13 » ؛ وهو الشيء الذي يعلم منه أنه هو و « 14 » هو النفس ضرورة ؛ وانما يتوقى ويتوقع الشر والخير الواصلين اليه بالحقيقة ، [ والخير والشر ] « 15 » الواصلين
هامش
( 1 ) ب ، ن ، د : التوهم . ( 2 ) ط : - حينئذ . ( 3 ) ن : [ لا يرى ] . ( 4 ) ط ، ب ، ن : [ لقربه ] . ( 5 ) ط ، ب ، ن : لا بديهة . ( 6 ) ن : داخلة . ( 7 ) ن ، ط : + ان . ( 8 ) ط ، ب : كثير . ( 9 ) ب : - له . ( 10 ) ط ، ب ، ن : أشكل . ( 11 ) ب : - قد . ( 12 ) ط : و . ( 13 ) د : الحقيقة . ( 14 ) ط ، ن ، د : - و . ( 15 ) ط ، ن ، د : [ والشر والخير ]