المعنوية فلأجل « 1 » تقسيم « 2 » علل جامعة متفرقة ، فهي في « 3 » أجسام أو « 4 » كانت في أجسام . وقد فرضت مفارقة للأجسام لم تكن فيها البتة وهذا خلف .
وان كانت النفوس كلها نفسا واحدة فنفس زيد وعمرو واحدة بالعدد وهذا خلف ؛ [ وكذلك القول في النفوس غير الإنسانية ] « 5 » .
فليست النفوس اذن موجودة قبل الأبدان البتة « 6 » ، بل هي حادثة مع الأبدان ؛ ولن يجوز أن يكون ذلك على سبيل الاتفاق والبخت لأنه قد تبين في [ كتب الحكمة الإلهية ] « 7 » ان الأمور الطبيعية ليست اتفاقية لأن الاتفاقية هي الأقلية ؛ والطبيعية اما أكثرية أو دائمة .
فاذن الحق أن النفس حادثة مع حدوث المزاج البدني ، فان المزاج البدني سبب لأن يصير البدن قابلا من النفس أو العقل الكليين ، أو سبب من أسباب المفارقة لجوهر « 8 » النفس الذي يستكمل به نوع ذلك البدن بأن يكون شأن ذلك السبب المفارق أن يفيض وجود النفس مهما تهيأ مزاج يصير به البدن متعلقا بذلك النفس نوعا من التعلق ، ليس بأن تنطبع النفس فيه انطباع الصورة المادية في مادتها ، بل « 9 » بأن يقتصر فعله المتعدي عليه ، ويقف أول
هامش
( 1 ) ب ، ن : ولأجل .
( 2 ) ط : تقسيمهم .
( 3 ) ط ، ن ، د : - في .
( 4 ) ن : - أو .
( 5 ) ط ، ن ، د : - [ ] .
( 6 ) ب ، ن : - البتة .
( 7 ) ب : [ الكتب الحكمية ] ؛ ن : - الإلهية .
( 8 ) ب ، ن : ز جوهر .
( 9 ) ب : - بل