تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
المعنوية فلأجل « 1 » تقسيم « 2 » علل جامعة متفرقة ، فهي في « 3 » أجسام أو « 4 » كانت في أجسام . وقد فرضت مفارقة للأجسام لم تكن فيها البتة وهذا خلف . وان كانت النفوس كلها نفسا واحدة فنفس زيد وعمرو واحدة بالعدد وهذا خلف ؛ [ وكذلك القول في النفوس غير الإنسانية ] « 5 » . فليست النفوس اذن موجودة قبل الأبدان البتة « 6 » ، بل هي حادثة مع الأبدان ؛ ولن يجوز أن يكون ذلك على سبيل الاتفاق والبخت لأنه قد تبين في [ كتب الحكمة الإلهية ] « 7 » ان الأمور الطبيعية ليست اتفاقية لأن الاتفاقية هي الأقلية ؛ والطبيعية اما أكثرية أو دائمة . فاذن الحق أن النفس حادثة مع حدوث المزاج البدني ، فان المزاج البدني سبب لأن يصير البدن قابلا من النفس أو العقل الكليين ، أو سبب من أسباب المفارقة لجوهر « 8 » النفس الذي يستكمل به نوع ذلك البدن بأن يكون شأن ذلك السبب المفارق أن يفيض وجود النفس مهما تهيأ مزاج يصير به البدن متعلقا بذلك النفس نوعا من التعلق ، ليس بأن تنطبع النفس فيه انطباع الصورة المادية في مادتها ، بل « 9 » بأن يقتصر فعله المتعدي عليه ، ويقف أول
هامش
( 1 ) ب ، ن : ولأجل . ( 2 ) ط : تقسيمهم . ( 3 ) ط ، ن ، د : - في . ( 4 ) ن : - أو . ( 5 ) ط ، ن ، د : - [ ] . ( 6 ) ب ، ن : - البتة . ( 7 ) ب : [ الكتب الحكمية ] ؛ ن : - الإلهية . ( 8 ) ب ، ن : ز جوهر . ( 9 ) ب : - بل