تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 34

مساهمون:

صمقدمه ٣٤
ممشاي أهل توحيد وسالكان مسلك ايقان است اكتفا نموده است . سبب ديگر تأليف اين اثر منيف آنست كه مؤلف علامه - رض - خواسته است بين طريقهء حكمت ومعرفت حاصل از طريق برهان وفلسفهء معهود بين حكماى أوائل وأساطين فن از أعاظم حكماى يونان وبين معارف وارد از طريق شريعت محمديه وأنوار فائض از طريقهء ائمهء شيعه جمع نمايد واثبات كند كه بين اسرار نازل از حق اوّل بوساطت أنبياء وأولياء وحكمت فائض بر نفوس مستعدين از حكماى إلهي تهافت وتناقض وجود ندارد ( ان لا منافاة بين ما أدركته عقول العقلاء ذوى المجاهدات والخلوات . . . وبين ما أعطته الشرائع والنبوات ونطقت به السنة الأنبياء والرسل - صلوات اللّه عليهم - من أصول المعارف ، غير أنه بقي لاولى العقول الصرفة من العلم باللّه واليوم الآخر ، مما هو وراء طور العقل الجمهوري أمور تممها لهم الرسل وان نظر الأنبياء أوسع واحد « 1 » ومعرفتهم بالغة إلى جزئيات الأمور وتعيين الاعمال المقربة إلى اللّه . . . » . فيض مثل أستاذ خود معتقد است كه سهم حكماى مشاء واشراق در كثيرى از مباحث عاليه بخصوص مباحث مربوط به نشئات وعوالم نفوس بعد از موت ومبلغ علم آنان در مسائل مربوط به خودشناسى وعلم آغاز وانجام وجود انساني وجهات مربوط به عوالم روح بعد از خلع جلباب بدن چندان زياد وبااهميت نيست بر خلاف عرفاى از علماى أمت مرحومه كه در بسيارى از مباحث عاليه مربوط به عوالم بعد از موت وجهات مختص نفس انساني به واسطهء حسن متابعت از مقام
هامش
( 1 ) - صدر المتألّهين نيز باين أصل تصريحات واشاراتى دارد وأصولا فلسفهء أو مبتنى است بر برهان مستفاد از عقل نظري خالص معرّا از شوائب مفاض بر نفوس كمّل از أولياء بحسن متابعت از أولو المعزم از أنبياء - صلوات اللّه على نبيّنا وآله وعليهم - لا سيّما قواعد وأصول مأثور از أهل بيت كه در لسان نبوت از آن بزرگواران به عترت وأهل بيت تعبير شده است وبالأخص حقايق مستفاد از باب أعظم مدينهء علم آن حضرت سلطان أولياء شاه مردان على مرتضى ( صلى اللّه عليه وآله ) .