در مقدمه بيان نموده وگويد :
« وانما حدانى إلى املاء ذلك وجمعه أمور : منها ، كثرة محبتي للعلوم الحقيقية والمعارف البرهانية ، وشدة رغبتي إلى معرفة الاسرار الدينية ، والرموز الفرقانية ، ومزيد اعتنائى بضبط ما أتحقق به ، واعتقده من امر الدين ، وما اعتمد عليه في طريق الحق واليقين .
ومنها ، حبّى لب المباني وفصوص المعاني ، وملالى من الأقوال المختلفة ، والآراء الغير المؤتلفة وتطويل المقال بالقيل والقال . . . » .
لذا از نقل كلمات مشهوره وأقوال وآرايى كه مسلم نيست ومورد نقض وابرام ومتحمل شكوك ومناقشات ومنشأ ردود ومناقضاتست احتراز جسته فقط به ذكر طريق حق ونقل مطالب وتحقيق در آرايى كه مورد تأييد بل كه مختار
و
هامش
- چاپ سنگى رسيده است .
فيض در عرفانيات تسلط كامل داشت وبرخى از كتب عرفانى را تدريس مىكرده است .
قاضى سعيد قمّى در عرفان از تلاميذ فيض است وكتب حكمت مشائى را از محضر ملا رجبعلى وكتب شيخ اشراق را از حوزهء تدريس ملا عبد الرزاق استفاده نموده است .
نگارنده در جلد اوّل منتخبات فلسفي مشرب لاهيجى را در حكمت وفلسفه بيان نمودم بعد از رجوع بآن كتاب ( قسمت مخصوص لاهيجى ) معلوم مىشود كه تعجب برخى از مترجمين از اين معنا كه ملا عبد الرزاق در فلسفه تابع حكمت بحثي است وبعيد است كه قاضى سعيد در حكمت اشراق شاگرد أو باشد ، بىجاست .
بر ما معلوم نشد كه آيا فيض در إلهيات أستاذ ديگرى غير از ملا صدرا كه منغمر ومتمحض در تصوف وعرفان باشد داشته است يا نه ؟ اگرچه همان اندازه از مباني متصوفه كه در آثار ملا صدرا موجود است ، براي مطالعهء عالىترين آثار عرفانى كافى است وشخص مستعدى مانند فيض مىتواند بمدد همين مطالب بر مشكلات عرفانى فائق آيد .