ندارد چه در كتاب تكوين وچه در كتاب تدوين ، تكرار درست نيست ( يعنى همانطورى كه تجلى حق بوجود منبسط در مجالي ومظاهر تكرار نپذيرد ، تجلى در كلمات ورقوم هم تكرار ندارد « 1 » .
قال العارف النحرير في تفسير سورة الحمد بعد ذكر قوله :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
.
ليس تكررا لما في البسملة ، بل للواحد تخصيص حكم التعميم ، وللآخر تعميم حكم التخصيص ، ومتعلق أحدهما الحكم الدائم بمقتضى حكم معنى الأمر باطنا مطلقا ، وللآخر الحكم المقدر المشروط ظاهرا وباطنا . وسرّ ذلك وتفصيله : ان الرحمة رحمتان ، رحمة ذاتية مطلقة امتنانية ، هي التي وسعت كل شيء ، ومن حكمها الساري في الذوات ، رحمة الشيء بنفسه ، وفيها يقع من كل رحيم بنفسه بالإحسان ، أو الإساءة بصورة الانتقام والقهر ، فان كل ذلك من المحسن والمنتقم رحمة بنفسه - فافهم - ومن حيث هذه الرحمة وصف الحق نفسه بالحب وشدة الشوق إلى أحبابه ، وهذه المحبّة - بهذا الرحمة لا سبب لها ولا موجب ، وليست في مقابلة شيء من الصفات والأفعال وغيرهما ، وإليها أشارت رابعة « 2 »
هامش
( 1 ) - رابعه گويد : أحبك حبين ، حب الهوى - وحبا لأنك أهل لذاكا - فاما الّذي هو حب الهوى - وذكرك في السرّ حتى اراكا - فاما الّذي أنت أهل له - فشغلى بذكرك عمن سواك - ولا الحمد في ذا ولا ذاك لي - ولكن لك الحمد في ذا وذاكا - فحب الهوى لمناسبة ذاتية غير معلّلة بشيء غير الذات ، واما حب انك أهل لذاكا ، فسببه المثمر له هو العلم بالاهلية ولهذا الرحمة من صورة الاحسان كل عطاء يقع لا عن سؤال أو حاجة ، ولا لسابقه حق أو استحقاق لو صف ثابت للمعطى له ، أو حال مرضى يكون عليه هذا مطلقا . ومن تخصيصاته الدرجات والخيرات الحاصلة في الجنة لقوم بالسّر المسمى في الجمهور عناية ( غاية ) لا لعمل عملوه أو خير قدموه .
كلمات صدر الدين در اين مسأله عمق زياد دارد ، از اين قسم مباحث معلوم شود كه قرآن وسنت نبوي خزائن معارف است .
( 2 ) - چون تدوين بر طبق تكوين است در رقوم ونقوش امكاني از جمله در قرآن مجيد و -