تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 272

مساهمون:

صمقدمه ٢٧٢
امر سيال الذات ، إذ لو لم يكن سيالا ، لم يمكن صدور الحركة عنها لاستحالة صدور المتجدد عن الثابت ، فان الحركة لو كانت علتها القريبة امرا ثابت الذات لم تنعدم اجزاء الحركة ، فلم تكن الحركة حركة بل سكونا ولا التجدد تجددا بل قرارا . . . » در اينكه طبيعت مبدأ حركت وسكون ، چون فاعل مباشر حركت عرضى است امكان ندارد ثابت باشد وبه دلائلى كه ذكر شد طبيعت جسماني سيال الذات ومتجدد الحقيقة است ولى اين معنا كه ساكن من شأنه الحركة واين ساكن كه بالقوة ويا بالذات قابل حركت است چرا بايد علت تجدد حركت باشد احتياج بدقت وتأمل دارد چون از براي سكون علتي غير عدم علت حركت لازم نيست چون امرى عدمي است وعليت طبيعت از براي سكون مقارن با عدم وجود علت حركت است . بعبارت ديگر وجوب انتهاى جميع حركات بحركت ذاتية امرى مسلم است وتجدد در اعراض حاكى از تجدد ذواتست - لأن ما بالعرض لا بدّ ان ينتهى إلى ما بالذات - واما السّكون فلا يلزم انتهائه إلى امر يكون السّكون ذاتيا له . سيد الحكماء مرحوم آقا ميرزا أبو الحسن جلوه - قدّس سرّه - در رسالهء حركت در مقام مناقشه بر استدلال ملا صدرا واتباع أو بر لزوم تجدد وحركت جوهر وسيلان ذاتي آن گويد : « لأن نفس الحركة متجددة بالذات ولا يحتاج في تجددها إلى علة بل يحتاج في وجودها إلى العلة ، وكل جزء منها مسبوق بالحركة الأخرى ، فهكذا إلى ما لا نهاية له فالطبيعة مع الحركة السابقة تكون علة للحركة اللاحقة ودلائل بطلان التسلسل لا يجرى فيها لعدم اجتماعها وثانيا بعد تسليم هذه المقدمة لا يلزم كون جميع الطبائع حتى العنصريات متجددة ، لأن طبيعة الفلك بالنوع مخالف للطبائع العنصرية » . اين يكى از اشكالات يا مناقشات آقا ميرزا أبو الحسن بر حركت جوهري است . ما به تفصيل در مباحث قبل چون باين اشكال توجه داشتيم مطالب را نحوى تقرير