معلم ومفيد صناعت است « ولا يقاس به أحد » .
* اما دليل دوم شيخ در كتاب طبيعيات شفا كه فرموده است : « . . . ونقول أيضا ان موضوع الصورة الجوهرية لا يقوم بالفعل الا بقبول الصورة كما علمت ، وهي في نفسها لا يوجد شيئا الا بالقوة ، والذات الغير المتحصلة بالفعل يستحيل ان يتحرك من شيء إلى شيء فان كانت الحركة الجوهرية موجودة فلها متحرك موجود ، وذلك المتحرك يكون له صورة هو بها بالفعل ، ويكون جوهرا قائما بالفعل » .
ملاحظه ميشود كه عمده امتناع شيخ از قبول حركت در جوهر عدم اعتقاد به وقوع تشكيك در ذات وجوهر است در حالتي كه ثبات مفهوم جوهر منافاة با حركت نحوهء وجود آن ندارد اين مسلم نيست كه هر صورت جوهري داراى ذاتي متحصل بالفعل باشد بل كه جوهر مادي أصلا تحصل وفعليت ندارد ، وثبات وتحصل وفعليت آن عين سيلان وتجدد آن مىباشد . مىگوئيم صورت واقع در تجدد ذات متحصل ندارد واشتداد ذاتي عبارتست از تكامل ذاتي جوهر كه از جهتي بالفعل واز جهتي بالقوة است باعتبار جهت قوه بطرف صورتي شديدتر سيال است وچون سيلان نحوهء وجود آنست وهر صورت نسبت بصورت لاحقه كه جهت كمال آنست نفس قوه است لذا تتمه كلام شيخ هيچ اشكالى متوجه حركت جوهري ننمايد صورت متحرك جوهر بالفعل است ولى چون نحوهء وجود آن حركت وتجدد است ثبات آن همان سيلان آنست لذا صورت بعدى همان صورت قبلي است باعتبار وجود واحد متصل سارى در مراتب . وغير آنست باعتبار آنكه قوه بود وبفعليت رسيد ونسبت بصورت بعدى باز قوه است وبفعليت ميرسد ولى فعليتى كه شأن وجود حركات ومتجدداتست « فإن كان هو الجوهر الّذي كان قبل ان يصير متحركا ، فهو حاصل موجود إلى وقت حصول الجوهر الثاني ، لم يفسد في جوهريته بل في أحواله ، در حالتي كه در تجددات ذاتية فساد جوهري وتكون جوهري ديگر در مادة معنا ندارد ، جوهر
أصول المعارف — صفحة مقدمه 269
مساهمون: الفيض الكاشاني
صمقدمه ٢٦٩