انغمار آنان در زمانيات موجود غير زماني را كه معلول ومخلوق باشد انكار كردهاند وأصولا نتوانستهاند بفهمند كه استناد به حق ملازم با سبق عدم زماني نيست وموجودى كه به هيچ امرى غير از وجود حق مستند نباشد ودر مقام قبول فيض واستناد ، فقط مرتبط بمبدإ فيض باشد ارتباط آن بحق أتم انحاى ارتباط است . آخوند در أسفار بعد از تقسيم امكان بذاتى واستعدادي گويد :
« . . . لو انحصر الامكان في القسم الأول ، يغلق باب الإفاضة والإجادة ، ويبقى في كتم العدل عدد من الوجود لم يخرج إلى فضاء الكون أكثر مما وقع ، وهو مبرهن الاستحالة . . . وليس في هذه الأحكام حيص عما ذهب إليه المحققون من أهل الحكمة القويمة ، وانما الزيغ الحكم بقدم المجعولات الزمانية [ 1 ] ولا نهاية القوى الامكانية ، فان الحوادث المتسابقة بقة وان لم يكن حدوثها الا بعد حركة وتغير ومادة وزمان ، ولكن الحوادث الابداعية سواء تجردت عن الزمان والمكان ، أو اقترنت بهما ، لا على الوجه الانفعال والتجدد لا يعتريها المسبوقية بالزمان والمكان . . . » در رسالهء حدوث [ 2 ] وجواهر واعراض أسفار گويد : « في ان القول بحدوث العالم مجمع عليه بين الأنبياء والحكماء . . . وانه لا ينقطع ولم ينقطع فيضه عما سواه ابدا مع أن العالم متجدد ، كائن فاسد ، وانما الّذي لا يبيد ولا ينقص ابدا هي كلمات اللّه تعالى .
شرح
[ 1 ] - قال أستاذنا الأعظم « 3 » في حواشيه على الاسفار : « يعنى قدم المجعولات الزمانية « بما هي هي » ولا نهاية القوى الامكانية بدون انتهائها إلى أصل ثابت دهري وهو فيضه وفعله بما هو فعله ومن صقعه . واما على القول بانتهائها إليه ، فالقدم يرجع إلى ذلك الأصل الإلهي ، لا إلى العالم بما هو عالم ، ومثال القول إلى القدم يرجع إلى قدم ذاته وفيضه .
[ 2 ] - رساله حدوث چاپ تهران ص 66 ، أسفار چاپ قديم ص 488 .
هامش
( 3 ) - وهو الحكيم النحرير والفقيه الكامل سيد سادات أعاظم المتألهين در حواشي أسفار .