عقلي است ؛ صدر الحكماء در مبحث حركت ومؤلف اين رساله گويند :
« فتجدد الطبيعة عين ثباتها وكما أن قوة المادة عين فعليتها . . . » « 1 » ودر مقام استناد همين مادة متحد با صورت بمبدع فياض ، باين جهت كه قوه ، مادة ندارد وقوه موجود در طبيعت ملاك تجدد آن ميباشد ، گويد : « كما أن المادة بما هي لها فعلية القوة . . . صورت على سنة الإبداع وبما هي قوة وامكان يستصحّ بها الحدوث والدثور والفناء والسيلان . . . » از براي اثبات تجدد وفنا وزوال در مجموعهء عالم - مادة وصورة ، قوة وطبيعة - گويد : « فهذا الجوهران ، بدثورهما وتجددهما واسطتان في الحدوث والزوال للعالم الجسماني . . . » واز باب سرايت احكام متحدان وانسحاب حكم هريك به ديگرى گويد : « فللمادة في كل ان صورة أخرى بالاستعداد ( چه آنكه امر متجدد ، دائما در سيلان است ويك آن ثبات ندارد ) ولكل صورة مادة أخرى بالايجاب ( از باب آنكه هر فعليت وصورت سابق بنفس ذات مادة وهيولا از براي صورت لاحق است ) لتقدم حقيقة الصور على المادة بالاستلزام طبعا وتأخر هويتها الشخصية عنها باللّحوق الانفكاكي . . . فلكل منهما تجدد ودوام بالأخرى لا على وجه الدور المستحيل » در مطاوي اين بحث ،
هامش
( 1 ) - رجوع شود به مبحث تجدد طبيعت باب سادس ص 84 ، 85 ، 86 - أصول المعارف - همين كتاب - وأسفار چاپ جديد جلد سوم .
مسألهء بقاى موضوع در حركات جوهري وعرضى وفرق بين اين دو ، كيفيت قوام حركت عرضى بحركات جوهري ونحوه بقاى موضوع در حركت جوهري وعرضى واثبات اين أصل كه در جميع أعم از جوهري وعرضى موضوع ثابت موجود است واين مسلم است كه موضوع حركت در حركات عرضى منشأ تشخص حركت است ودر حركت جوهري وحدت حركت شخصي بر وجه اتصال مراتب ووحدت مستمره فرع بر موضوع ثابت است ونيز بيان ميشود كه در حركات جوهريه ، حركت وموضوع حركت وما فيه الحركة يكى است واگر حركت را در وجود عام لحاظ كنيم كليهء مناقشات جواب داده ميشود .