تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 199

مساهمون:

صمقدمه ١٩٩
وحدة ابهامية زمانية ووحدة شخصية دهريّة ويكون واسطة لوجود الهيولى بحسب وحدتها الشخصية الدهرية لا بحسب وحدتها الإبهاميّة الزمانيّة ، فإنها من هذه الجهة ليس لها وجود الا بوجود الاشخاص التي تكون حادثة مسبوقة بالمادة والمدة ، فكيف يكون واسطة لوجود المادة . فثبت ان وساطة الصورة للمادة انما يكون بحسب وجودها الدهرية ، ووحدتها من هذه الجهة وحدة شخصية عددية ، فلا يلزم كون الواحد بالعموم علة للواحد بالعدد » . اين كلام اگرچه بحسب ظاهر متحمل مناقشات است كما اينكه مرحوم آقا على بر آن مناقشه نموده است ولى با بيان مقدمه‌يى معلوم ميشود كه كلامي است صادر از مصدر تألّه وتحقيق ودر باب حركت جوهري بسيار نافع است چه آنكه از باب اتحاد مادة با صورت علت مادة همان علت صورت است ، چه آنكه صورت باعتبار وجود زماني علت تحصل مادة وبحسب وجود دهري علت صورت است ولى صورت متحد با مادة چه آنكه مبهم بما هو مبهم علتي غير علت متحصل ندارد وتوقف مادة بر صورت ومعلوليت آن توقف صوري وايجادى نيست وبينهما فرقان عظيم فأفهم وتأمل * * * بايد باين مسأله توجه نمود كه مادة از آنجايى كه نفس قوه وقوة الوجود والتحصل است احتياج به علتي جدا از صورت ندارد وأصلا بالذات مجعول نيست براي آنكه متعلق جعل بايد نفس ووجود باشد ووجود مادة وتحقق آن از جهت ارتباط بعلت از ناحيهء ارتباط صورت بعلت است چه آنكه علت ، مادة را بفعليت وقوه واستعداد وجود را بوجود وتحصل مىرساند چه آنكه افاضه نفس وجود بدون اتصاف آن بجهت قوه وعدم تحصل ، اختصاص بوجودي دارد كه از مادة مجرد باشد لذا محصلان از حكماى مشّائيه ( قدس سرهم ) تصريح نموده‌اند كه جهت صورت وفعليت مرتبط است بوجود عقل مجرد ، اين عقل مجرد باعتبار جهت وجود مبدأ صدور صورت واز جهت امكان منشأ تحقق مادة است ودر اين كلام رمز وسرّى