تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 165

مساهمون:

صمقدمه ١٦٥
حوادث است ودر مقام تصحيح ربط متغير بثابت مفصل در اين مقام بحث مىنمائيم ودر آنجا بيان ميشود كه مادة وهيولى كه قوهء فعليت باشد موضوع است از براي توارد صور متجدده ، صدور اين صور از ملكوت مسبوق به مادة واستعداد است وهر حادثى بايد در مادة وموضوع قابل متقرر شود ، لذا مادة منشأ حدوث فعليات وملاك تجدد هويات وجوديه است ولى مادة در تحقق ، مسبوق به مادة واستعداد نمىباشد لذا أهل فن گويند استناد مادة بعالم ملكوت بر سنت وطريق ابداع است نه بر سبيل تكوين وحصول تدريجي . ناچار ملاك حدوث زماني را بايد در مادة وصور متوارد بر آن جستجو نمود ، براي آنكه مادة وزمينهء حدوث صور باعتبار استعداد وامكان قبول فعليت متحد بأمور حادث ومتجدد الذات ومنشأ توارد حوادث وهويات سيّاله است وهر صورتي كه به مادة مسبوق نباشد بر سبيل ابداع صادر ميشود واز باب تعرى آن از مادة فعليت صرف وقهرا مجرد وناچار قديم خواهد بود وصرف امكاني ذاتي كافى است از براي صدور آن از علت ودر اين صورت چنين حقيقتي با آنكه در برخى از موارد جسم متقدر ومتلون است ولى موجودى قديم وواقع در ملكوت وجود اگرچه ملكوت اعلا نباشد . « فهذان الجوهران ( صورت ومادة ) بدثورهما وتجددهما ، واسطتان في الحدوث والزوال وبهما يحصل الارتباط بين القديم والحادث » محقق فيض جهت رفع اين توهم كه اگر موضوع در حركت جوهري مادة باشد وتجدد وارد بر صور متوارد بر هيولى گردد ، بايد مادهء عالم زمان قديم وصور حادث زماني باشند واين با قول مشهور چه فرقى دارد ؟ وبراي چه أو واستادش واتباع استادش گفته‌اند : بنا بر حركت جوهر عالم مادة حادث زماني است وحدوث مجمع عليه أهل ديانات را همان حدوث ذاتي وسيلان دائمي جواهر عالم دانسته‌اند ، گويد : فللمادة في كل آن صورة أخرى بالاستعداد ، ولكل صورة مادة أخرى بالايجاب . . . إلى آخر ما قال المؤلف ونقله عن استاده العريف .
أصول المعارف — صفحة مقدمه 165 | الفيض الكاشاني