تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول المعارف — صفحة مقدمه 114

مساهمون:

صمقدمه ١١٤
الأوائل است واز آنجايى كه حب به ذات ، حب بمعرفت أسماء وصفات وحب به نهايت جلاء واستجلاء ملازم است با صدور أشياء بنحوى كه وجود حقايق بقدر حوصلهء وجودي خود از حب وعشق داراى قسمت هستند ودر حقايق مادي كمال مفقود موجود است صدور الأشياء على وجه يلزمها العشق والحب والتوجه إلى ربها وتحصيل ما يفقد عنها من الكمالات والرجوع إلى الحق الأول ملازم لكونه تعالى غايت الغايات والمعشوق الكل وهذا معنى كلامهم انه آخر الأواخر وهو بعينه اوّل الأوائل . * * * صاحب شوارق در اين موضع از شرح خود بر تجريد گويد : فان قلت : أليس افعال اللّه تعالى عند الإمامية معللة بالأغراض ؟ قلت : نعم لكنهم يفرقون بين الغرض والغاية ، فلا يجعلون الغرض علة لفاعليته تعالى ، فيعنون بالغرض الحكم والمصالح التي تشتمل إليها الافعال مما يجده العقل ويحكم به ، ويصير به الفعل حسنا أو قبيحا ، فهم في ذلك يوافقون الحكماء بحسب المعنى وان لم يطلق عند الحكماء لفظ الغرض عليها بل يجعلون لفظ الغرض والغاية مترادفين ، بخلاف الأشاعرة ، فإنهم يوافقون الحكماء في اللفظ فقط ويخالفونهم في المعنى » . اما اينكه صاحب شوارق فرموده : قلت نعم لكنهم يفرقون . . . توضيح هذا الكلام « 1 » على سبيل الاختصار : غرض وغايت در اصطلاح حكمت عبارت از چيزى است كه فعل از فاعل براي حصول آن صادر شود وبالآخرة چنين امرى متمم فاعليت فاعل است وقطع نظر از تصور حصول آن فاعل ناقص الفاعلية است أهل حكمت وجود چنين امرى را از حق اوّل نفى كرده‌اند واين امر اختصاص به فواعلى دارد كه داراى اراده وقصد زائد بر ذاتند ودر عوالي وحقايق ملكوتي ودر حق اوّل فعل بر سبيل قصد وجود ندارد وحكما در اين باب فرموده‌اند صدور أفاعيل از حق اوّل بر سبيل
هامش
( 1 ) - چون رساله حاضر ( أصول المعارف ) در دوره فوق ليسانس تدريس ميشود به درخواست رفقاى مباحثه كه بحمد اللّه اهليت درك مباحث عاليه را دارند مبحث غايات را در اين مقدمه مفصل تحرير وشكوك صعبهء وارده در اين باب را مبسوطا تقرير مينمائيم ونسأل اللّه تعالى التوفيق ونرجو ان يكون تبصرة لنفسي وتذكرة لغيرى .