تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وإذا كانت الألفاظ المستعملة في مقام التخاطب القرآني قد وردت مجردة عن القرينة المجوزة للتأويل وجب حملها على المعنى الحقيقي الأصيل ، ولا يسوغ لنا مطلقا أن نحملها على المجاز أو المبالغة أو التهويل أو المواعيد الكاذبة المرغبة . ونورد - فيما يلي - بعض الآيات الشريفة التي تعنى بذكر البعث والمعاد وتؤكد وقوع ذلك كل التأكيد لنقف على صراحتها المطلقة الآبية عن التقييد والتأويل ، ووضوحها الناصع الذي لا يقبل أي معنى من معاني اللف والدوران :
( كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ، وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ )
.
( جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ )
.
( وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً )
.
( وَوُضِعَ الْكِتابُ ، فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً ، وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً )
.
( ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ )
.
( أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ )
.