تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
تسرب الشبهات الطارئة بما يورده من أدلة العقل وشواهد الآثار . وهكذا توجهت كل الآيات القرآنية المعنية بهذا الموضوع إلى عقل الانسان توقظه من سباته برفق ، وتسير به نحو الغاية بتؤدة ، وترشده إلى الطريق السوي بلين ويسر ، وتبسط امامه شواهد الخلق وآثار الصنعة بجلاء ووضوح ، وتنبهه على دقائق الكون وحقائقه بحكمة وهدوء ، وتوصله إلى نتائج هذه الجولة بكل أناة وقناعة ويقين .
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ )
* * * لقد توجهت مجموعة من الآيات الشريفة إلى البرهنة على وجود اللّه تعالى من طريق التأمل في خلق الانسان وما ضمنه