الثانية - نص السالف على اللاحق - ونص السالف حجة يجب التعبد بها والرضوخ لها ما دمنا معتقدين بإمامته القائمة على أساس كونه صادقا وأمينا على الوديعة « 1 » .
اما ثبوت كون الأئمة اثني عشر لا يزيدون ولا ينقصون فهي كثيرة أيضا « 2 » ، وحسبنا من كل ذلك : الحديث النبوي الشهير الذي أطبق على روايته شيوخ الحديث البارزون وحفظة السنة النبوية المعروفون ، وهو قوله ( ص ) :
« لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، ويكون عليكم اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش » « 3 » .
هامش
( 1 ) يراجع في النصوص النبوية في تعيين الأئمة ، وفي نص كل سابق على لاحقه :
الارشاد للمفيد ، المناقب لابن شهرآشوب السروي ، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ، ومطالب السئول لابن طلحة الشافعي ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ، وكثير غير هذه .
( 2 ) اخرج الشيخ القندوزي وغيره عن النبي ( ص ) قوله : « أنا سيد النبيين ، وعلي سيد الوصيين ، وان أوصيائي بعدي اثنا عشر » . يراجع في هذا الحديث وفي أحاديث « الاثني عشر » كتاب ينابيع المودة : 447 و 486 و 487 و 488 و 492 و 493 .
( 3 ) صحيح البخاري : 9 / 101 وصحيح مسلم : 6 / 3 وسنن الترمذي : 4 / 501 وسنن أبي داود : 2 / 421 وجامع الأصول : 4 / 442440 .
ويقول القاضي القندوزي عن طرق هذا الحديث :
« في البخاري من ثلاثة طرق ، وفي مسلم من تسعة طرق ، وفي أبي داود من ثلاثة طرق ، وفي الترمذي من طريق واحد ، وفي الحميدي من ثلاثة طرق » يراجع ينابيع المودة : 444 .