تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ويمنحها الاطمئنان على حياتها في شيخوختها ، فكان الزوج هنا هو محمد « الرسول » لا محمد « الباحث عن اللذة » .

الثالثة : عائشة بنت أبي بكر :

شابة حدثة السن . هي البكر الوحيدة من أزواج النبي ( ص ) . تزوجها بالمدينة بعد الهجرة .

الرابعة - حفصة بنت عمر بن الخطاب :

مات زوجها متأثرا بالجراح التي أصيب بها في غزوة بدر . و « لما تأيمت حفصة لقي عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان : ما لي في النساء حاجة ، فلقي أبا بكر فعرضها عليه ، فسكت ، فغضب على أبي بكر ، فإذا رسول الله قد خطبها فتزوجها « 3 » » ، وكأنه ( ص ) أراد
هامش
الأول من البعثة ( طبقات ابن سعد : 8 / 24 و 25 ) . ولما أعلن النبي ( ص ) دعوته للاسلام أمر أبو لهب ابنيه بطلاق هاتين السيدتين فطلقاهما ، فتزوج عثمان رقية وهاجرت معه إلى الحبشة مع المهاجرين الأول الفارين من تعذيب المشركين . ( تاريخ الطبري : 2 / 330 و 331 و 340 ونهاية الإرب : 18 / 212 والإصابة : 4 / 297 ) . أقول : هل يمكن لرقية أن يتم زواجها قبل بلوغها السابعة من العمر حيث طلقت وهي في هذه السن ، وهل يمكن لأختها أمّ كلثوم أن تتزوج وتطلق وهي لم تتجاوز السادسة في أكثر الفروض ؟ ( 3 ) طبقات ابن سعد : 8 / 56 - 57 .