أيام كان النبي ( ص ) في مكة قبل الهجرة ، فعاشت محنتي الوحدة والترمل ، فتزوجها النبي ليرفع عنها هاتين المحنتين
هامش
سنة من العمر ( الاستيعاب : 4 / 292 ) وأسد الغابة :
5 / 467 ونهاية الإرب : 18 / 211 ) . وقد تزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وهو ابن خالتها قبل أن يبعث أبوها بالرسالة ، وولدت له عليا - مات صغيرا - وأمامة ، وأسلمت حين أسلمت أمها في اوّل البعثة النبوية ، وفرق الاسلام بينها وبين زوجها ، الا ان رسول الله ( ص ) كان لا يقدر على التنفيذ العملي للتفريق بينهما ، فبقيت في داره على اسلامها وهو على شركه ( يراجع في كل ما سلف : تاريخ الطبري : 2 / 467 - 468 وطبقات ابن سعد : 8 / 24 وأسد الغابة : 5 / 467 ونهاية الإرب : 18 / 211 ) .
أقول : ان خلاصة ما ترشدنا إليه هذه الروايات ان زينبا كانت عند بعثة أبيها في العاشرة من العمر ، فهل يمكن لبنت في العاشرة أن يسبق لها الزواج وولادة ولدين ؟ ومتى كان ذلك الزواج ؟ في السابعة مثلا . . في الثامنة ؟ واذن فلا بد أن تكون زينب هذه بنتا لأبي هالة زوج خديجة السابق ( يراجع نهاية الإرب : 18 / 171 ) .
ب - رقية :
ج - أمّ كلثوم :
ذكر بعض المؤرخين ان رقية ولدت وللنبي من العمر ثلاث وثلاثون وان أختها أمّ كلثوم أصغر منها ( الاستيعاب :
4 / 292 ونهاية الإرب : 18 / 212 ) ، واتفق المؤرخون على أنهما تزوجتا عتبة وعتيبة ابني أبي لهب بن عبد المطلب قبل البعثة ، وانهما أسلمتا عندما أسلمت أمهما في اليوم