وهل ينسجم هذا الحب والوفاء مع زواج الطمع والمصلحة ! ! .
ولقد تميزت هذه المؤمنة الأولى في الاسلام - من دون سائر أمهات المؤمنين - ان الله تعالى قد خصها بشرف حفظ نسب النبوة من طريقها وطريق ابنتها حبيبة محمد ووحيدته « 2 » فاطمة الزهراء عليها السلام .
الثانية - سودة بنت زمعة :
أرملة في أواخر الشباب . توفي عنها زوجها المسلم
هامش
عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ؟ ! ، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال : لا والله ما أبدلني الله خيرا منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني في مالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها أولادا إذ حرمني أولاد النساء . قالت عائشة : فقلت في نفسي لا اذكرها بسيئة أبدا » . راجع نهاية الإرب : 18 / 172 .
( 2 ) المشهور بين المؤرخين أن للنبي ( ص ) من البنات أربعة : زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة . ولكن التحقيق التاريخي لا يؤيد هذه الشهرة ، بل لن نجد بعد التمحيص من نقطع ببنوتها غير فاطمة . ونورد في أدناه إشارات موجزة لهذه الشكوك لان المجال لا يتسع للتفاصيل :
أ - زينب :
ذكر بعض المؤرخين أن زينبا ولدت وللنبي ثلاثون