التحقيق عن محمد الا انه قد أعطى للنبوة حقها وللمرأة حقها ، وذلك أحد أدلة العظمة الكبرى في هذا الرجل العظيم .
ولو كان للهوى والشهوة سلطان على قلب النبي لما عرف في مكة بالعفة والحياء منذ نعومة أظفاره ، ولا تخذ من الزوجات في مطلع شبابه من شاء من فتيات قومه الابكار اللائي اشتهرن بالجمال والفتنة ، ولعزف عن هذه المجموعة من النساء الثيبات ، وفيهن الطاعنات في السن أو من هي على أبواب الشيخوخة .
لقد قصد النبي بزواجه - في بعض الحالات - مصاهرة من تقوى بهم شوكته ويشتد بهم أزره ، وقصد في حالات أخرى منح عطفه وحنانه ورعايته لبعض الأرامل والمنكوبات ممن ترملن أو نكبن بسبب الاسلام وحروبه .
ومن هذا وذاك تجمعت القائمة الطويلة من الأزواج اللائي اعتبرهن أعداء الاسلام دليل الافراط في الميل الجنسي والاستسلام لنوازع النفس وغرائزها .
ونورد - فيما يلي - قائمة بأسماء أزواج النبي - ص - اللائي تزوجهن ودخل بهن مع « رؤوس أقلام » عن حياتهن ، لتتضح حقيقة ما قلناه ماثلة للعيان .
الأولى - خديجة بنت خويلد :
عمل النبي - ص - في تجارتها فعرفها وعرفته ،