« وهداه للطريق وإلى الطريق . . . إذا دلّه على الطريق ، وهديته الطريق والبيت هداية أي عرفته » « 1 » ، و « الهدى ضد الضلال ، وهو الرشاد والدلالة » « 2 » ، ويقال : « هديت لك في معنى بينت لك » « 3 » كما قال تعالى :
( أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ )
. أما « قوله عز وجل : الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ، معناه : خلق كل شيء على الهيئة التي بها ينتفع .
ثم هداه لمعيشته » « 4 » .
و « الهداية في كلام العرب بمعنى التوفيق ، قال الشاعر :
لا تحرمني هداك اللّه مسألتي * ولا أكونن كمن أودى به السفر
يعني به : وفقك اللّه لقضاء حاجتي » « 5 » .
وقوله تعالى :
( فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ )
« أي أدخلوهم النار كما تهدى المرأة إلى زوجها يعني بذلك انها تدخل إليه » « 6 » .
و « يقال لمن يتقدم القوم ويدلهم على الطريق :
هاد » « 7 » ، و « الهداية : هي الثواب » « 8 » قال تعالى :
هامش
( 1 ) لسان العرب : 15 / 355 .
( 2 ) لسان العرب : 15 / 353 - 354 .
( 3 ) لسان العرب : 15 / 353 - 354 .
( 4 ) لسان العرب : 15 / 353 - 354 .
( 5 ) تفسير الطبري : 1 / 72 - 73 .
( 6 ) تفسير الطبري : 1 / 72 - 73 .
( 7 ) مجمع البيان : 1 / 27 - 28 .
( 8 ) مجمع البيان : 1 / 27 - 28 .